الأول
يلدغك ويعطيك الترياق يلف كل جسمه حول رقبتك بغرض حمايتك ولكنه فى نفس الوقت تجده يهشم عظامك
حتى وان كان في الجهاد ..
يعطيك آيه من القرآن الكريم لتضحي بنفسك من أجل الوطن
وفى نفس الوقت يعطيك آيه أخرى من القرآن الكريم لقتل أخيك ..
كلامه معسول حين يتحدث يسري فى دمك حديثه .. يجعلك تلبس الحزام وأنت سعيد وتذهب الي غير رجعة.. ويأتى غيرك وغيرك وتنتهي مرحلة العدو ..
وحين يتمكن من الكرسي يتحول بسرعة البرق ليجند آخرون لحماية هذا الكرسي بآيات مختلفة يفسرها كل حسب تفسيره
فى البداية يلبث دور المعارض .. يستخدم كل مفردات اللغة.. الآيات القراءنية والأحاديث الشريفة لتشويه الطرف الآخر
ولا يبخل عليك أن يصفك بالكفر ويرسم لك نهايه طريقك
جهنم وبئس المصير ..
كل هذا من أجل الكرسي ودائما يرددها أمامك وأمام الجميع
لا نريد مناصب نحن ندافع عنك وعن مصالحك أيها المواطن ..
الثاني
لديه من الشعارات والخطب الحماسية ما تجعلك
فى لحظة واحدة ثائر من الدرجة الأولى يقلب نهارك ليل وليك نهار ..
يعطيك من الأحلام والألقاب ما يجعلك رافض الآخرون وفى برهة من زمن تصبح قائد ولديك عناصر تأمر وتنهى وتسمع مديحا يفوق مديح عنتره وكلام معسول مغشوش منمق حتى أن قائله لا يعرف معناه
عندما يقول الجندي لقائده ياتاج راسي او يا معلمي وكأنه في سوق خضار ..
الثالث
هناك طرف آخر يطلق على نفسه المستقل
وهذا الفريق يلعب فى منطقة الوسط دائما تجد الكرة معه ولكن يخيل لك أنه متعاون مع الطرفين ..
هذا الطرف وجد لينهش ويهبش ما يستطيع من الطرفين
هذا الطرف لا يهش ولا ينش ومواقفه غريبة أحيانا يميل الى اليمين وأحيانا الى اليسار وينتظر الفرصة لخطف الكرسي من الطرفين
هذا الطرف دائما يجمع صفوة المجتمع من أصحاب الأعمال
وما يطلق عليهم لقب المثقفيين كلامهم متل البلسم ..
هذه هى حالة الأحزاب في عالمنا العربى
الكرسي وحمايته والشعب يأتي في المرتبة الاخيرة
اما الشعب حالتة تصعب على الكافر
نتوجه اليكم اليوم ونحن نمر بأخطر أزمة في تاريخ القضية الفلسطينية تتجاوز في عمقها آثار نكبة عام 1948 ونكسة حزيران عام 1967. إنها أزمة تهدد بضياع الحق الفلسطيني لأجيال قادمة والدمار.
. إن ما حدث في غزة هو كارثة سياسية وإنسانية بكل معنى الكلمة وليس "تحريرا ثانيا للقطاع" ولا "تطهيرا لغزة من الزنادقة و الكفار" كما تتفاخر قيادة حركة حماس. ومهما كانت الذرائع والأسباب التي تساق فان ذلك لا يبرر تدمير المؤسسات العامة وإنزال العلم الفلسطيني عنها ونهب المقرات باعتبار ذلك غنائم حرب ليس آخرها نهب وسرقة منزل الشهيد القائد ياسر عرفات ومنزل الشهيد القائد أبو جهاد وتدمير نصب الجندي المجهول والإعتداء على كنيسة دير اللاتين في غزة ونهبها واحراق مدرسة راهبات الوردية. ان هذا يذكرنا بعصور الجاهلية، فمن يقود هذه الأعمال المشينة لا يكتسب المصداقية عند الحديث والتباكي على الدستور والشرعية.
وفي نفس السياق فإننا ندين كافة أعمال الحرق والتعدي على المؤسسات العامة في الضفة الغربية من قبل عناصر تنتمي لحركة فتح.


























عزيزي يوسف..
أتفق معك في كل كلمة قلتها بغض النظر عن بعض المبالغات .. لكن هناك حقيقة واحدة أختلف معك بها هنا و أرجو أن تتقبل هذا بصدر رحب .. و هذا كلام امرأة تحاول حين ينتشر الضباب حولها أن تستخدم ضوء الحدس الطبيعي لديها ..
مهما حصل و تحت أي ظروف لم و لن أضع ثقتي في رجال تدعمهم تل أبيب و واشنطن على الملأ .. و لن يقنعني شيء في العالم كله بأنهم يعملون لمصلحتي أو لإنقاذي.. وثقتي الوحيدة هي في فلسطينيتي و أولاً و أخيراً في الله عز وجل .. و أنا مؤمنة أن هذا يحدث بعلمه و مشيئته و لحكمة يراها و لا أراها... مهما تآمر السادة سنبقى نحن في حماية الله لأننا نؤمن به و نحتمي بظله...