ماذا بعد الى اين نحن نسير بالقضية الفلسطينية التى كل يوم تخسر المؤيدين لها من كل الاطراف
الكل يتباعد عنها ويرفض المساعدة بحجة ان الانقسام الفلسطينى لا يشجع على اى مبادرة خير
وانحصر الكلام عن القضية فقط فى كيفية ادخال علبة فول او تهريب بقره او حمار من النفق
ولا اخفى عليكم سرا ان عملية الانفاق صارت تجارة و متاجرة اكثر منها وطنية اصبح من خلالها يتم تهريب كل شئ من طعام ومخدارات والسجائر والخمور حتى اننى اكاد ان اجزم ان احد المشرفين على الانفاق قام بتهريب راقصة الى احد المسؤليين من اجل اقامة ليلة حمراء
الى اين وصلت قضية التهدئة التى تزعم حماس بانها نجحت فيها على غرار الهدنه
كيف اليوم تقوم حماس بما كانت ترفضة ايام ابو عمار حين كان ينادى بالهدنه من اجل المفاوضات مع اليهود
كانت حماس وقتها ترفض وتطلق الصواريخ
ما بنى على باطل فهو باطل كيف اليوم تنادى باشياء كنت من زمن قريب ترفضها وتلطق عليها خيانة للوطن وقتل المقاومة
ما هى المكاسب التى تتحققت على ارض الواقع منذ ان قامت حماس بالانقلاب
اليوم غزه تعيش فى اسواء حال لها منذ حرب 48
الجميع يشتكى من قلة كل شئ ومازلت المياة الغازية تظهر على شاشات التلفاز اثناء اى اجتماع لاى تنظيم
لماذا لم تفهم قيادة حماس الدرس حتى الان
مع تحياتى يوسف
كل عام وانتم بخير
حج مقبولآ وذنبا مغفورا
وانشالله العام القادم تكون قضية الحجاج انتهت





















الراحه في الجنه
هذه العباره هي التي نطقت بها بعدما انتهيت من قراءة مقالك!!
حقا يا اخي الراحه في الجنه،، مهما تألمنا ومهما تعبنا،، ومهما بلغنا من الاحلام مرادنا
الا وسيكون هناك نقص وهناك تعب،،
دار ممر ليست بدار مقر،،
الحمدلله ع كل حال
الحمدلله
كل عام وانتم بخير
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
وحجا مبرورا وسعيا مشكورا للجميع
اختكم
توتـــــا