أحلام صغيرة
سياسية ليس لها اى انتماء
بين حماس وفتح ... الساحة الفلسطينية إلى أين؟
 
بين حماس وفتح ... الساحة الفلسطينية إلى أين؟
 
 
وماذا بعد؟ إلى أين ستذهب »حماس« بعد أن باتت تسيطر على قطاع غزة؟ وما هو مصير »فتح«، بعد كل العطب الذي بات يدبّ بها؟ وما هو مآل قضية فلسطين وشعبها، بعد كل الاستعصاءات والأزمات التي تمر بها الساحة الفلسطينية؟

هكذا فإن سؤال اليوم الفلسطيني لم يعد يقتصر على شكل وجود القضية والشعب والحركة الوطنية، وإنما بات يطال هذا الوجود من أساسه. فالواضح أن قضية فلسطين لم تعد في مركز اهتمامات العالم العربي، على صعيد الحكومات والمجتمعات، فثمة احتلال العراق، ومشاكل السودان، ومخاطر تتهدد لبنان، كما ثمة بروز للعصبيات المذهبية والطائفية والاثنية في أكثر من مكان في العالم العربي. زد على كل ذلك ضعف قدرة العالم العربي على مواكبة مسارات العولمة، وضمنها التطورات الدولية في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والعلوم والإدارة.

أيضا لم تعد قضية فلسطين المصدر الوحيد للتوتر في الشرق الأوسط، فثمة الصراع على العراق، ومحاولات إيران تعزيز نفوذها فيه وفي الشرق الأوسط، في تحد للنفوذ الأمريكي، وللنظام العربي. وثمة صعود للتيارات الإسلامية المتطرفة، التي تتوسل العنف الأعمى لفرض أجندتها على مجتمعاتها وعلى الصعيد الدولي؛ دون أن ننسى محاولات الدول الكبرى فرض مشروعاتها، على حكومات ومجتمعات المنطقة، بوسائل القوة والضغط، دون اعتبار لأولوياتها ومصالحها.

هكذا لم تعد قضية فلسطين اللاعب الوحيد في المنطقة، ما ينبغي أن يدركه الفلسطينيون في غمرة صراعاتهم وخلافاتهم، التي أسهمت في تشويه صدقية هذه القضية العادلة، بما هي قضية تحرر وطني وتقويض مكانتها، على كافة الأصعدة.

أما الشعب الفلسطيني فوضعه ليس أفضل، إذ تعرض لاستنزاف طوال السنوات الماضية، بعد أن فرضت إسرائيل عليه الحصار المشدد، وجعلت من قطاع غزة مجرد سجن كبير، ما أدى إلى انتشار الفقر والبطالة، وفقدان فرص العمل، وانهيار العملية التعليمية، وازدياد مظاهر الاحباط وانعدام الأمل. ومعلوم أن المجتمع الفلسطيني بات يعتمد على معونات الدول المانحة، ما يفترض من القيادة (وضمنها حماس) إيجاد معادلة سياسية تمكنها من احترام الاستحقاقات التي تستوجب استمرار تدفق المساعدات؛ بغض النظر عن توجهاتها، أو إيجاد المخرج الذي يجنبها هذا الإحراج، ويجنّب شعبها الوقوع في دائرة الحرمان، في ظل انعدام الموارد البديلة، وهي أمور ليست، على ما يبدو، بحسبان حماس. وبالنسبة للحركة الوطنية فقد باتت في حال صعبة من الانقسام والفوضى وغياب الهدف. والمشكلة أن الانقسام السياسي ترتب عليه انقسام في الكيان (بين الضفة وغزة)، ما أفاد إسرائيل، وسهل عليها الاستفراد بالقطاع، والترويج أمام العالم بأن الفلسطينيين ليسوا مؤهلين لإدارة أوضاعهم، وأنهم غير محل ثقة في عملية سلام (بدليل القصف الصاروخي)، والاقتتال فيما بينهم.

والمشكلة أن الحركة الوطنية، وهي تعيش هذه الحال، تبدو منهكة ومستنزفة، بعد أن زجّت بمعظم قواها في المواجهات المسلحة التي دارت طوال الفترة السابقة (أي منذ أيلول 2000 ـ 2004)، ضد إسرائيل. ودليل ذلك تراجع العمليات المسلحة، وضمنها العمليات التفجيرية إلى حد كبير، في السنوات الثلاث الأخيرة.

فوق ما تقدم فإن الساحة الفلسطينية تبدو في مواجهة معضلة كبيرة، فثمة تآكل واضح في حركة فتح، التي دبت فيها الشيخوخة، وضعف فيها الحراك الداخلي، ما أدى إلى تكلسها وتدني فاعليتها، وبالتالي تراجع مكانتها ودورها، خصوصا بعد أن أخفقت في خياراتها، في المقاومة والتسوية وفي الانتفاضة والمفاوضة، أو على الأقل في طريقة إدارتها لهذا الخيارات، وأيضا بالنسبة لشبهات الفساد واستغلال النفوذ التي لصقت ببعض قيادييها. واللافت أن ليس ثمة مؤشرات تفيد بإمكان استنهاض هذه الحركة لأوضاعها، في المدى المنظور.

ومن جهة حماس، فهي ليست ضمن إطار منظمة التحرير، وهي تحسب على منظومة الإسلام السياسي أكثر مما تحسب كحركة تحرر وطني، وفوق هذا وذاك فإن هذه الحركة غير مرغوبة في الإطارين العربي والدولي، وهي لا تبدو مؤهلة أو ناضجة، لتكييف نفسها مع الأوضاع العربية والدولية.

أما خارج فتح وحماس فليس ثمة فصيل قادر على احتلال مكانة فاعلة، بحكم ضعف الفصائل وتشتت قواها وتحول غالبيتها إلى مجرد هياكل من التاريخ، ومعظمها يعمل لحسابات شخصية ضيقة، أكثر مما تعمل في الميدان الوطني.

الآن ما هو السبيل لوقف التدهور في حال القضية والشعب والحركة الوطنية؟ واضح أن من الصعب الحديث عن مخرج من دون الضغط على الطرفين المعنيين، أي السلطة (وفتح) من جهة وحركة حماس من الجهة الأخرى، للخروج من إطار التجاذبات والمصالح الثنائية الضيقة والمضرة إلى دائرة المصلحة الوطنية والمستقبلية. بمعنى أن الحد الأدنى لهذا الأمر يتطلب توليد قناعة عند الطرفين بشأن تقنين الانقسام والاختلاف، وتنظيمه في اطر وطنية عامة، وإدارته بالطرق السياسية والسلمية والشرعية، بعيدا عن المنازعات العنيفة والاقتتال بالسلاح.

وفي ذلك فإن الطرفين المعنيين ينبغي أن يدركا بأن الاقتتال والانقسام لا يدعّما تيارا ضد آخر بقدر ما يشيا بإخفاق تيار الوطنية أو الاستقلالية، التي عمدتها حركة التحرر الفلسطينية، منذ أواسط الستينيات، مع التضحيات التي رافقت ذلك. أيضا فإن إخفاق خيار الدولة المستقلة (وإسرائيل مسؤولة عن ذلك أكثر من غيرها)، لا يعني بأن خيار التحرير بات مشرعا، بقدر ما يعني امكان العودة لخيارات أخرى من مثل الخيار الأردني، بغض النظر عن سلبيات أو ايجابيات ذلك.

هكذا فإن الفلسطينيين اليوم معنيين بوقف مزايداتهم، وتحمل المسؤولية عن التدهور في أوضاعهم، ووضع حد للتوظيفات الإقليمية، التي لن تفيدهم، ووضع حد للانقسام في أوضاعهم، عبر التوافق على استراتيجية سياسية وسط واضحة وممكنة، لتجاوز التباينات في الرؤى الاستراتيجية المستقبلية، من نوع التحرير أو الدولة ثنائية القومية أو الدولة الديموقراطية العلمانية، أو الدولة المستقلة، أو الخيارات الإقليمية، التي هي من حق كل تنظيم أو كل تيار عامل في هذه الساحة.

الآن تطرح قيادة السلطة (أي قيادة المنظمة وفتح) عودة حماس عن »انقلابها« لبدء الحوار وإيجاد مخارج للأزمة، ومع أهمية ومشروعية ذلك من النواحي السياسية والقانونية والأخلاقية وحتى لا يسجل كسابقة، فإن هذه القيادة معنية أيضا بمراجعة سياساتها، وتطوير التعددية والمؤسسية والعلاقات الديموقراطية في الساحة الفلسطينية، وتفعيل منظمة التحرير، ككيان سياسي موحد للشعب، على أسس جديدة، تراعي التوازنات الحاصلة في هذه الساحة.

وبالنسبة لحماس فإنها مطالبة بمراجعة ما حصل، وإثبات عدم تمسكها بالسيطرة الأحادية والاقصائية على القطاع، ودراسة كيفية المواءمة بين مقاومتها تداعيات اتفاقات اوسلو، وانخراطها في سلطة ناجمة عن هذا الاتفاق، من موقع القيادة والحكومة، خصوصا أن هذه الحكومة بحاجة لأموال الدول المانحة، التي تمول عملية اوسلو، لتغطية رواتب 160 ألف موظف، ولتأمين احتياجات الفلسطينيين للعيش، لاسيما في القطاع، من الموارد الحيوية، وضمنها إمدادات الكهرباء والطاقة والمواد التموينية والصيدلانية. بمعنى أن على حماس أن تخرج من حيز الشعارات والتمنيات والرغبات، والتهويل بالقدرات الذاتية إلى حيز الممكنات والاستحقاقات في انتقالها من موقع المعارضة إلى القيادة والسلطة.

إضافة إلى ما تقدم فإن المطلوب من فتح وحماس، في حال اخفاقهما التوافق بوسائل الحوار، المدعومة بمداخلات وضغوطات عربية، التفكير جديا بالتوجه للشعب لطرح الموضوع عليه، بدلا من إبقاء الانقسام، وبدلا من تسعير الخلافات، وحلها بوسائل الاقتتال، وذلك من خلال تنظيم استفتاء شعبي، بشأن امكان الذهاب لانتخابات مبكرة، رئاسية وتشريعية، ليقول الشعب كلمته، ويحسم أمره.

القدس 21-2-2008/

اطفالنا امانة فى اعناقنا


الوحدة من اجل اطفالنا



أضف تعليقا

اضيف في 25 فبراير, 2008 07:15 م , من قبل وردة said:


..اخي و صديقي يوسف ..أتمنى من الله تعالى ..أن تتوحد ..كل الصفوف ..فالتمزق في الصميم و لا ترميم اذا تغلغل الأمر للداخل ..دعائي ..بالفرج و الوحدة و الخير دوما ....
و من ثم ...كيف حالك ..و صحتك ..طمني عنك..أمازلت ستعود على أول آذار ...أتمنى أن تطمنني عن احوالك ..افتقدتك جدا طوال الأشهر الماضية ...كل الخير و السعادة لك أخي العزيز....
,v]m

اضيف في 26 فبراير, 2008 11:57 ص , من قبل khdair said:


صديقي يوسف

تحية لك ولكاتب المقال ،
ما يحدث على الأراضي الفلسطينية وهذا الإنقسام الذي بات قضيتنا وقضيتنا
فقط ، أصبحت أجزم أنه متعمد حدّ الجريمة ، ودعنا نقرأ النتائج سويا سنجد أن أكثر من ملئ خزائنه بفوائد جمّة هو ذات العدو الصهيوني ! وأن قضيتنا باتت أكثر ما تكون خبرا عاديا تتناقله المحطات في ذيل نشراتها ، فتقزمت القضية وباتت ملفا فلسطينيا خالصا .
وعندما أرى حكومة عباس وهي تتشدق برأيها بالعودة عن ما يسمى الإنقلاب ، أدرك أن اللعبة أكبر من فتح وحماس ، وأظنهما ضحية مثلما نحن ، لمؤامرة ساقها إلينا من يرغب بتحويل النظر عمّا يحدث هناك ، ووقعنا جميعا بكل إنتماءاتنا وفصائلنا في بوتقة المشكل الذي بات أشبه ببئر عميق لا يخرجنا منه إلا الوحدة والصعود على ظهور بعضنا حتى ننجو .

تحياتي
محمد خضير

اضيف في 26 فبراير, 2008 12:29 م , من قبل hagacity said:

الاخت والصديقة الغالية وردة
اشكرك كثيرا دائما تحرجنى بكرمك بالسؤال عنى وعن صحتى انا فى الطريق الى الشفاء تماما باذن الله وانشالله تعود البسمه
الاخت الغالية كما كتبتى وكتب ملايين من البشر بدون الوحده نصبح لقمة سهله المضغ والبلع وانا واكيد معى الملايين مندهشين كيف اوربا تتوحدت رغم اختلاف اللغه بينهم والدين واشياء كثيره
ورغم ان العرب لديهم 99% من مقومات الوحده العربية الا اننا مازلنا مصريين
على العزف المنفرد
تحياتى اليك واتمنى لكى والى افراد اسرتك
كل الصحو والعافية والهناء
ودائما سوف انهى تعليقاتى بهذا الدعاء
الله يهدى العاصى
مع تحياتى يوسف

اضيف في 26 فبراير, 2008 12:36 م , من قبل hagacity said:

صديقى العزيز ابو خالد
والله صدقت فى كل ما كتبت والفائز الوحيد فى هذة اللعبه هى اسرائيل
انا استمعت من ثلاثه ايام لخطبة امين عام الجبهة الشعبية نايف حواتمه وكان خكابه فيه كثيرا من الصراحة والوضوح واعتقد انه حط النقط على الحروف ودعا الجميع الى الوحده والعوده الى طاوله المفاوضات والوحده الوطنية والذى يجب على الجميع ان يعرف بدون الوحده الوطنية سوف تصبح القضيه الفلسطينية
فى مهب الريح بعد ما انت اشرت فى تعليقك انها بدات تفقد بريقها ومسانده الشعوب لها حتى الفلسطنيين انفهسهم قد اصابهم الملل من تخبط القاده الفلسطينين فى العوده الى الوحده
اخى العزيز نتمنى ان المشروع المقترح من اليبمن قد يجد اذان صاغيه رغم اانى اغتقد اننا اقدر الناس على حل مشكلتنا
ولكن مش غلط تتدخل الاخوه فى اليمن ومصر والاردن والسعوديه من اجل اعاده الروح للقضيه الفلسطينية
مع تحياتى اليك ودمت صديقا جميلا
وفى انتظار اعمالك الفنية
وانا قد اخترت لوحه الصمت لتكون برواز فى مدونتى
مع تحياتى اخوك يوسف

اضيف في 26 فبراير, 2008 01:18 م , من قبل eshteyak said:


العزيز الغالي يوسف ..

قرأت المقال أكثر من مرة .. صراحة كانت قناة الجزيرة أحيانا تسرقني منه لأتابعها وأتابع جديدها على الساحة العربية والدولية .. لذلك يتوجب شكرك هنا على إضافتها لنا ..

وبالمناسبة أتمنى لك تمام الشفاء يا غالي وأتمنى فعلاً أن نطمئن عليك وعلى صحتك دائماً ..

أحياناً يا يوسف أشعر بأن هناك مؤامرة نسجت بحكمة بالغة للتخلص من الشعب الفلسطيني كافة ..

فكرة القضاء على فتح أو على حماس طبعاً غير واردة .. ولأنه الشعب دائماً هو الخسران بكل تأكيد هو من سيقضى عليه وربما في القريب العاجل .. أي بمجرد انتهاء الانتخابات الاسرائيلية كما أخبر السيد حواتمة ..

للأسف برغم أننا لا نملك وطن ولكنا لنا من الحكومات اتنين والشعب محتار بينهم والجميع يقول أنا مع اللي يقبضني آخر الشهر ..

وباعتقادي أن الجميع سيفيق بإذن الله على أنه خاسر أكيد .. لأنه بغياب الشريك الفلسطيني اسرائيل ستبتلع بقية الأراضي وستأخذ القدس والمستوطنات والقسم الأكبر من أراضي 67 وستتفتت الدولة الفلسطينية أكيد ويضيع الحلم ويتلاشى ونحن مشدوهين ما بين فتح وحماس ..


أتمنى فعلاً أن يلتقي الطرفان عند نقطة واحدة هي نقطة الوطن .. أن يجتمع كل الأطراف المسئولة وكل الحركات الفلسطينية مع بعضها البعض وأن ينقذوا البقية المتبقية من فلسطين ليقطعوا كل الطرق على الاحتلال وتبقى الوحدة الوطنية هي الدعامة الأقوى في وجه هذا الاحتلال البغيض ..

أدعو الله بالفرج القريب ..

تحياتي لك دوماً وأمنياتي الطيبة الجميلة ..

اضيف في 27 فبراير, 2008 01:23 ص , من قبل hagacity said:

الاخت والصديقة الغالية اشتياق
انا فى طريقى كتابة شئ ما سوف اسرد منه بعض الشئ ردا على تعليقك الجميل العاقل القريب من مشاكل شعبنا الفلسطينى سواء خارج او داخل الوطن

سم الله الرحمن الرحيم

دعوة من القلب للقلب
دعوة لكل مدون عربى وفلسطينى
اتمنى من كل الاخوة والاخوات ان يكتب رسالة حب وتأخى لكل من فتح وحماس ندعوا فيها الى كل الاطراف الفلسطنيية ان تلبى دعوة العقل التة تقوم بها الدول العربية من اجل الجلوس على طاوله واحدة من اجل انقاذ الشعب الفلسطينى والطفل الفلسطينى دعوة لا نريد فيها شروط ولا مهاترات ولا تباهى

دعوة من اجل الام الفلسطينية التى تعانى المر والذل والقهر من اثر الاحتلال ومن اثر سطوة الاعلام عليها لاجبارها على التغنى بالصبر والمقاومة وانكار حقها فى ان تفرح باولادها تراهم فى اعلى المناصب ويعيشون عيشة هنية قبل ان تخطفهم الحروب والعقول والافكار الغريبه عنا

دعوة الى تشكيل حكومة

نريد حكومة متمثله بكافة طوائف الشعب الفلسطينى
لانريدها حكومة قادمة على ظهر دبابة امريكية
او على ظهر دبابة اسرائيلة
او على ظهر دبابة سورية
او على ظهر دبابة نصراويه الله
او على ظهر دبابة ايرانية


نريدها حكومه من ظهر فلسطينى من ظهر الشبل الفلسطينى الذى اشار اليه ابوعمار رحمة الله عليه

ايها الفلسطينيون المقيمون داخل غزه والضفة وفلسطينون 48
سعادتنتا عندما نسمع عنكم اخبار سارة ونسمع انكم تنعمون بالخير ومتوفر لديكم كل شئ
انا عن نفسى كفلسطينى مقيم خارج الوطن
اجد راحتى براحتكم وسعادتى عندما اتصل بالاهل ويقولون انهم ينعمون بالصحة والامن والامان

ايها الفلسطينيون انتبهوا جيدا انتبهوا الى كل المؤامرات التى تضلل طريقكم وتزرع امامكم الاشواك واعلموا جيدا ان هناك عداء غير اسرائيل لا يتمنون لكم اقامه دوله فلسطين

ارجوا من كل مدون ان يرفع شعار انتفاضة حب من اجل للملامة اللحم الفلسطينى قبل ان يصبح محلل للجميع
وقف كتابة اى كلمة تؤدى الى التفرقه وتمجيد فصيل عن فصيل فكلنا فلسطينيون وكلنا اعداء عند اسرائيل
والى كل العرب نحن بحبكم نحيا ونريدكم سيف على الاعداء وليس سيف مسلط على رقبنا او قرارتنا

اضيف في 27 فبراير, 2008 03:12 م , من قبل souadsaleh said:

أخي العزيز يوسف
السلام عليكم و رحمة الله

لا أخفيك و أنا متأكدة أنك ستصدقني القول بأنني أعزك كأخ عزيز و صديق وفي

قرأت كل مقالاتك الأخيرة و لم اشأ أن أعلق خوفا من أنني أخسرك لأنني لسمت غضباً شديداً في كتاباتك سواء التي جاءت منك أو من كتب آخرون
قرأت هذا المقال كم مرة و وجدت فيه عين العقل و حين قرأت نداءك الأخير و الذي هو قبل تعليقي هذا مباشرة ... صدقني دمعت عيناي و أنا أقول لنفسي هذا ما نريده ... وحدة على ظهر فلسطيني و كفانا انتظار ضغط جهة ما كيف كان نوعها في المنطقة كما وحدة أي بلد ثان كأن تكون وحدة صف لبنان على ظهر لباناني و العراق على ظهر عراقي
أتساءل دائماً أوً لم يكن عددنا أكبر من عددهم لتتداخل فينا الآراء لتشتيتنا بأفظع الطرق كتحريض هذا الفصيل على الآخر و هذه الحركة على أخرى ...
كلنا وصل إلى أن قضية الوطن أصبحت ثانوية و أن مصلحة الفرد كفرد أصبحت قائمة لا منزل لها .....
طبعاً أوافق يا يوسف و أتمنى أن نكتب جميعاً رسائل إلى الفصيلتين لتقديم قضية شعب أعزل و قضايا أطفالنا و أراملنا و شيوخنا و مبعديييييينا ـ حتى لن نقبر حق العودة ـ على كل المصالح ....

و أنا معك هدى الله العاصي
أختك سعاد

اضيف في 27 فبراير, 2008 03:16 م , من قبل souadsaleh said:

تصحيح :
قرأت كل مقالاتك الأخيرة و لم اشأ أن أعلق خوفا من أنني أخسرك لأنني لمست غضباً شديداً في كتاباتك سواء التي جاءت منك أو من كتاب آخرون

اضيف في 27 فبراير, 2008 04:47 م , من قبل نياز المشني said:

صديقي العزيز يوسف
ندعو الله ان يلم شمل
كل الفلسطينين
وان ترجع الامور الى سابق عهدها
فالوحده هي السبيل الوحيد امام
شعبنا لتحقيق ما يكافح من اجله
ان الله على كل شيء قدير
تحياتي

اضيف في 28 فبراير, 2008 01:46 ص , من قبل hagacity said:

ا الذى يحدث فى شمال العراق

عندما تتوافق المصالح لا للدين ولا للغة معنى ولا اهمية حتى الدم يصير مية

عندما تتفق مصالح تركيا مع امريكا ومع الغرب الجميع يسكت لا ادانه ولا اهانه حتى العرب يغضون النظر ويصمتون وكأن ودن من طين ودن من عجين


مسلم تركى يقتل مسلم كردى والغريب ان الكردى التابع لشمال العراق يترك الكردى التابع لحزب العمال الكردستانى يقتل امام عينه بدون تحرك واضح من يعاشر العرب كثيرا يصبح
قلبة حجر


على ما اعتقد ان ما يحدث الان فى شمال العراق درسا لكل العرب يجب فهمه جيدا
لدى سؤال فى وسط هذة الزحمة وبما ان سوريا تحمى المقاومة فى كل مكان هل لديها ايادى بيضاء مع اكراد حزب العمال الكردستانى

من اجل دخول تركيا ضمن الاتحاد الاوربى ضحت تركيا بالغالى والنفيس فهل تركيا التى لديها مصالح مشتركه مع اسرائيل وامريكا يمكن تقف مع العرب فى اى حرب ممكن ان تخوضها الامة العربية يوما من الايام
اللعنة على كل الشعارت التى تؤدى الى تضليل شباب الامة فى اتجاهات تخدم مصالح اشخاص
او احزاب او جماعات


اضيف في 28 فبراير, 2008 01:54 ص , من قبل hagacity said:

لاخت والصديقة الغالية سعاد
اشكرك على الزيارة ولكن احب ان اعرفك شئ انا ما بزعل لو احد انتقد ما اكتب
بس من اجل النقد اما من ينقد من اجل فتح باب للمناقشه والحوار فانا صدرى رحب فى هيك مواقف وبدون زعل بالعكس انا بانسحب من النقاش عندما تتحول الجلسه الى جدل ولان الجدل شئ ممل ويؤدى فى النهايه الى ان احد الجالسين نخسره وكما يقول الجدل يولد الكفر
فانا لا ارحب او انتظر ان يصل الموضوع معى للجدل
عموما لكى حرية النقد والتعليق
لاننا جمعيا نكتب ونشرح وجهات النظر على بعضنا البعض احيانا تصيب واحيانا تخيب المهم الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضيه
تحياتى اليك وبس عندى كلمة اليك يا اخت سعاد يابركه ليست كل المواضيع ممكن الانسان يبلعها فقط من الناحية العاطفية ولكن الكثير منها يجب ان تطرح وتناقش من الناحية العقلانية ايضا
مع تحياتى اليك يوسف

اضيف في 02 مارس, 2008 03:36 ص , من قبل firas2oo8 said:

مقال او راى اخر يخدم الموضوع
***************************
ما الذي يجعل الفلسطيني يذرف الدموع والدماء ؟!

* الدكتور عدنان بكريه

تكثر الاجتهادات والتحليلات حول الخلاف الفلسطيني الداخلي جذوره ومسبباته وكيفية الخروج منه وإعادة اللحمة لشعبنا على اختلاف انتماءاته الفصائلية .. ويحاول البعض طرح رؤيته من زاوية انتمائه الفصائلي.. لكنني سأناقش الأمر من زاوية عدم انتمائي لأي فصيل كان "أنتمي للفقراء في كل الأزقة ينشدون صامدون وصامدون وصامدون " أنتمي للجرح الفلسطيني والانتماء للقضية يبقى أقوى وأمتن وأعظم من الانتماء لحزب أو فصيل معين.


أنا أعيش داخل فلسطين المسماة فلسطين أل 48 أو فلسطين الداخل.. سموها كيفما شئتم !! والخلاف الفلسطيني الداخلي ينعكس علينا بشكل وآخر .. فإذا كان الوضع الفلسطيني معافى فنحن أول من نكون متعافين.. نرفع رؤوسنا إلى الأعالي...نتباهى بالوحدة والانجازات التي يحققها وحققها شعبنا بفضل دماء شهدائنا الأبرار ... ونبكي دموعا ودما لما آلت إليه الأوضاع الداخلية الفلسطينية والتي انعكست سلبا على مجمل النضال الوطني وقوضت الحلم الفلسطيني وجعلتنا ريشة في مهب رياح العنصرية الصهيونية .


انتم سندنا الوحيد في هذه الدنيا.. انتم بوصلتنا في صحراء الضياع والمنارة التي تضيء ليالينا المظلمة .. انتم أخوتنا في المصير ونحن جزء منكم.. من الجرح الفلسطيني شاء من شاء وأبى من أبى .. ولو كان الوضع الفلسطيني الداخلي معافى لما تجرأت إسرائيل على وضعنا في معادلات التسوية وطرحت موضوع التبادل السكاني ويهودية الدولة والذي يعني بالنسبة لنا التهجير ( الترانسفير ) وإفراغنا من وطننا الذي لا وطن لنا سواه .. لو كان الوضع الفلسطيني معافى لترددت إسرائيل في تشريع قوانين (ابارتهايدية) تهدف إلى حرماننا من مقومات وجودنا على ارض آبائنا وأجدادنا ... ولو كان الوضع الفلسطيني معافى لاستندنا إلى جدارنا وطالبنا إسرائيل وبقوة بحقوقنا المدنية الكاملة والغير منقوصة.

إن ما هو حاصل من انقسام حاد على المستوى الفلسطيني رسّخ أوتاد الموقف العنصري الإسرائيلي تجاهنا وزادها تحقيرا وازدراءا لنا .. جعلها تتمادى في إذلالنا.. واوجد الثغرة التي تمكنها من اختراق الرأي العام العالمي محاولة إقناعه بعدم جدوى إقامة دولة فلسطينية مستقلة

اضيف في 02 مارس, 2008 03:37 ص , من قبل firas2oo8 said:

تابع المقال
*********
إسرائيل تخطط للاجتياح منذ زمن وبالتحديد منذ الاقتتال الأخوي وسيطرة حماس على غزة.. وهي اليوم تحتج على الصواريخ التي تطولها وترى بذالك ذريعة لضرب القطاع وحصاره وإذا ما قُيّض لها وسيطرت على القطاع فإنها لن تتورع في المستقبل عن مهاجمة واجتياح الضفة وتحت نفس الذرائع وربما تحت ذريعة استنفاذ الجهود السلمية !! من هنا فان قطع الطريق على العدوان الإسرائيلي الحالي من شأنه أن يجعل إسرائيل تتحسب لتداعيات أية خطوة عدوانية مستقبلية


إن ما نراه اليوم من صراعات على الساحة الفلسطينية سوف يتلاشى بفضل الشعب الصامد الصابر المؤمن بعدالة قضيته والمصر على ضرورة الاستمرار في النضال التحرري إلى أن ينال حقوقه ورغم ما حصل إلا أنني أرى الفرج في الأفق القريب ... فشعبنا الفلسطيني لن يعجز عن إعادة لحمته الوطنية في ظل التحديات المصيرية والراهنة التي تواجهه .. لن يعجز عن الوقوف في حلف متراص ومتماسك تصديا للعدوان الذي تلوح به إسرائيل... لن يعجز عن إجبار قيادته على التوحد تحت سقف القضية وعلى أرضية الثوابت ..فالشعب هو الذي يدفع الثمن وهو صاحب القرار الأول والأخير في الفصل وهو وحده القادر على إخراج القيادة من أزمتها الداخلية.


التخوف يكمن في فداحة الثمن الذي سيجد الشعب الفلسطيني نفسه مضطراً لدفعه للخروج من المأزق الذي وضعته فيه قواه السياسية وبالذات القوى المتصارعة في الشارع والتي يتوجب عليها الآن تعليب أزماتها الداخلية والتغاضي عنها والبحث الجدي والحثيث عن خيارات تجنب شعبنا المزيد من القهر والظلم .. المزيد من الجوع والموت البطيء .. تجنبه المزيد من المعاناة وعلى قيادة شعبنا وقيادة الفصائل السعي وبجدية للخروج من المأزق السياسي العام والذي لا يسير لصالحه والخروج من المأزق الداخلي الذي لو استمر على ما هو عليه ستفقد القيادة وزنها القيادي والسياسي وبالتالي ستتمكن إسرائيل الدخول من الثغرة المتواجدة في البيت الفلسطيني فارضة رؤاها للحل (كانتونات ) فلسطينية مقطعة الأوصال لا سلطة عليها ولا حقوق لها . أسئلة عديدة تطرح نفسها ..".ما الذي جعل الفلسطيني يقتل أخاه وكلاهما تحت الاحتلال، وكلاهما ينتمي لفصيل يفترض أنه يقاوم الاحتلال؟ ما الذي جعل الفلسطيني يستبدل أغنية طل سلاحي من جراحي. أنا يا أخي آمنت بالشعب المضيع والمكبل ؟... ولا يهم المقات

اضيف في 02 مارس, 2008 03:40 ص , من قبل firas2oo8 said:


تابع المقال
**************
الذي جعل الفلسطيني يستبدل أغنية طل
سلاحي من جراحي. أنا يا أخي آمنت بالشعب المضيع والمكبل ؟... ولا يهم المقاتل حين يضحي كي يرى لحظة الانتصار".. ما الذي سيفقده الفلسطيني بعدما فقد اعز ما يملكه في الحياة.... الوطن اللقمة وسبل الحياة .. فهو لم يعد يخشى الموت فإما حياة تسر الصديق و‘ما ممات يغيض العدى "


إن ما هو مطلوب من قيادة شعبنا أن تتعالى على الخلافات وتضمد آثار الجراح التي تركتها الأحداث الدامية التي حصلت ونأمل أن لا تحصل وتبقى تلك المرحلة مرحلة عابرة في تاريخ شعبنا وان لا نؤرخ لها من جديد لأنها مرحلة مخجلة ووصمة عار في تاريخ الشعب الفلسطيني علينا مسح آثارها...على قيادة شعبنا أن تتعالى على الجراح هذه الأيام بالتحديد.. لا مكان لصراع البرامج ولا مكان لصراع الأفكار لان رصاص الاحتلال لن يدقق في الهوية الفصائلية للمواطن الفلسطيني ولن يفرق بين فتحاوي وحمساوي وجبهاوي .


لا أبالغ إذا قلت بان شعبنا الذي حطم الرقم القياسي في الصمود والتضحيات قادر على الخروج من المأزق.. قادر على صياغة الوحدة من جديد.. فتاريخنا الفلسطيني ومنذ أيام بيروت اثبت أن الشعب كان المبادر لصناعة الوحدة الوطنية المبنية على ثوابت الحق الفلسطيني اثبت انه وحده القادر على بناء جسور التفاهم بين الأخوة ومسح آثار الماضي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية