أحلام صغيرة
سياسية ليس لها اى انتماء
شكرا تشيلى شكرا اربوا ملوك العهر

 
 
 
 
 
 
 
  
 
 
 

شكرا تشيلي

من على تخوم الشام في الهلال الخصيب، وصل أربعون لاجئاُ فلسطينيا إلى تشيلي اللاتينية، هم الدفعة الأولى من 117 فلسطيني، عالقين على الحدود السورية- العراقية، الذين لم يجدوا إلا في سنتياغو ثم لاكاليرا مؤطى قدم وأهل جاؤوا لاستقبالهم، بعد كل تلك المعاناة بين الحدود العربية.

لطالما راودنا هاجس توطين اللاجئين في الدول العربية ودول الشتات الأخرى خوفاً من أن ينفي هذا حقهم في العودة إلى الوطن الأم، ولطالما تقلّبنا قلقاً من شعورنا المتعاظم بضرورة أن يعيش الإنسان الفلسطيني بكرامة أينما كان ليتعلّم ويزدهر ويتمتع بحياة كريمة وعيش هانىء كغيره من المواطنين في البقاع المختلفة، دون أن يمس ذلك حقه المقدّس في العودة. انظروا إلى الجاليات الفلسطينية في دول العالم إلا الدول العربية، ستجدونهم قد ازدهروا بالفعل وتوالدوا لإنتاج أسماء مهجّنة الجزء الأول منه ينتمي إلى دولة الإقامة والثاني فلسطيني حتى النخاع.

لا خوف على الإنسان الفلسطيني من النسيان، فهناك ذاكرة جماعية لا تنفكّ تجذب الفلسطيني إلى جذوره، لأن هناك قضية، وحلم ووطن ما زالان ينتظران أن يتحقّقا. وخلال هذا الانتظار، الذي طال بعد أكثر من 60 عاما من التشرّد، لا زالت الأجيال الناشئة في الشتات، تلك التي من المرجح أنها لم تزر فلسطين ولم تر بياراتها وخضرتها إلا في حكايات الفلاحين الأجداد، لا زالت هذه الأجيال تجود علينا بإبداعات جميلة تزيد الذاكرة الوطنية لمعاناُ وتألقاُ في القرن الواحد والعشرين.

تشيلي التي تضم تحت جناحيها ما يقرب 300 ألف فلسطيني وصل أوائلهم القرن الماضي هرباٌ من اضطهاد العثمانيين، جلبت لنا ثلاثة محترفين إلى عالم كرة القدم: روبيرتو كاتلون، وفرانشيسكو علاّم وبابلو عبدالله، لاعب خط الوسط بالدوري التشيلي لموسمين متتاليين. لبس ثلاثتهم القميص الفلسطيني في تصفيات أمم آسيا 2006 ورفعوا رؤوسهم وهم يقفون للنشيد الوطني الفلسطيني- فدائي. ولا ننسى نيقولا شهوان، المدرب الفنّي للمنتخب، الذي جمع كل هؤلاء في خدمة العلم الفلسطيني، ومازال يجمعهم في نادي المحترفين الفلسطينيين " بالستينو" في تشيلي والذي يطمح إلى تصدير محترفي الكرة الفلسطينيين إلى النوادي الأوروبية.

يتكلّم الفلسطينيون كل لغات الأرض وينتمون إلى كل المدن، لكن عيونهم تتجه إلى فردوس الوطن الجميل، ذلك الحلم الذي يأبى أن يكتمل إلى دولة وتمزقه الصراعات الداخلية والاحتلال. ومع هذا، فهو لازال يوجّه ويلهم الملايين الفلسطينيية في الشتات كي تلملم معاناتها وتسطع بمزيد من المثقفين والمفكرين والعلماء ورجال الأعمال واللاعبين والنجوم.

شكراُ أمريكا اللاتينية شكراُ تشيلي.

 
شكرا حكامنا العرب من المحيط للخليج انشالله مصيبه تاخدتكم كلكلم الله يخرب بيتكم جمعيا 
وين الدم اللى بيجرى فى عروقكم  
 
الغرب عم بيتوحد وانتوا مش عارفين تستقبلوا  بضعة  فلسطينين  اجبرتيهم ان  يعيشون فى الغرب
بعيدا عن حضن الامة العربية
 
 22 دولة عربية مش عارفة تستقبل فلسطينيين العراق  والله عيب عليكم
 
وين القذافى صاحب الخطب والحكى وطق الحنك
 
 
والله صدق المثل المصرى الشهير
 
عاملين زى الوز حنية من غير بز 
 
من غير تحياتى يوسف
 

فلسطينين شيلى


بلاد العرب اوطانى


وطنى حبيبى الوطن الاكبر


قمم عربية لتهجير الفلسطنيين


الامامه والعمامة وتكسب



أضف تعليقا

اضيف في 09 ابريل, 2008 12:04 ص , من قبل hagacity said:

القدس (ا ف ب) - افاد مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى الثلاثاء لوكالة فرانس برس ان وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ستزور الاسبوع المقبل قطر للمشاركة في منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتبادل الحر.

واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس "ستزور ليفني الدوحة وستلقي خطابا" امام المشاركين في المنتدى.
وكانت ليفني الغت في 2006 مشاركتها في الدورة السابقة للمنتدى بسبب اعلان مشاركة مسؤولين اثنين من حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وستتوجه وزيرة الخارجية الاسرائيلية مساء الاحد الى الدوحة وتشارك في كامل اعمال المنتدى الذي ينظم من 13 الى 15 نيسان/ابريل الحالي.
وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" فان ليفني ستستفيد من زيارتها قطر لبحث مصير الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي خطف في نهاية حزيران/يونيو 2006 على مشارف قطاع غزة.
كما يتوقع بحسب الموقع الالكتروني ان تبحث مع نظرائها العرب الازمة النووية الايرانية.
ولا تقيم قطر علاقات دبلوماسية مع اسرائيل غير انها تؤوي منذ 1996 "مكتب تمثيل تجاري" اسرائيلي يديره دبلوماسيان كما يلتقي ممثلون للدولتين بانتظام.
وكان الرئيس الاسرائيلي الحالي شيمون بيريز زار الدوحة في بداية 2007 حين كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء.
وفي ايلول/سبتمبر 2006 اجرت ليفني لقاء مع نظيرها القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

اضيف في 09 ابريل, 2008 01:49 م , من قبل khdair said:


صديقي يوسف

شكرا مرة اخرى لكل من يمد يد العون لأبناء فلسطين.
وارجو أن تستسلم لرغباتك بالإستهجان من المواقف العربية( الأنظمة)، وصدقني أنهم أحيانا لا يحتاجون لأي إملائات من أمريكا أو اليهود، فهم يملكون القدرة على سحق قضيتنا اكثر من غيرهم، لأن في داخلهم يكمن الخوف من دولة فلسطينية، لأن هذا يعني وجود دولة قوية وذكية وعلمية فيها المناضلون وأصحاب الدراسات العليا وفيها كل ما تفتقر له بلادهم ، وهذا ما يفتح عليهم جبهات داخلية قد تؤثر على مناصبهم عند المقارنة ، وتذكر معي كيف قام العالم ولم يقعد للديمقراطية التي مارسها شعبنا في الانتخابات التي تسيدتها حماس.
اذن هذا الشعب سوف يقلب الأوراق عليهم داخل ممالكهم، ولذلك تجدهم اكثر الناس رفضا لقيام دولة فلسطينية..
شكرا مرة اخرى إلى تشيلي
وسحقا لمن يرفضون الإنتماء لعروبتنا ووحدتنا.
محمد خضير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

كل الناس لهم وطنا يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا***كل الناس لهم وطنا يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا****كل الناس لهم وطنا يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا