أتفاق الدوحة هل يختلف كثيرا عن أتفاق مكة
كما تم التهليل والتبريك عندما عقد أتفاق مكة بين الاخوة الاعداء وتفائل الجميع خيرا وبداءت الصلوات والدعوات
تناشد المؤتمرين والمتأمرين ان يكلل جلساتهم ومناقشتهم بالنجاح لصالح الشعب الفلسطينى الذى مل من اتخاذ
العرب القضية الفلسطينية كسلعه للمتاجره فيها على مر ستون عاما بدات تظهر قيادات فلسطينية اتخذت القضيه الفلسطينية سلعه للمتاجرة فيها تماشيا مع المثل القائل
حجا اولا بلحم تورة
نعم الكثير كان سعيدا بهذا الاتفاق وبدات الامال تتجدد امام المواطن الفلسطينى ان تنهنى مشكله الخلاف بين القادة الفلسطينين ولا اخفى عليكم انا ايضا كنت سعيدا بهذا الاتفاق
لدرجة ان الراديوا السويدى اتصل فى بعض الفلسطينيين المقيمين فى السويد لمعرفى ارائهم حول هذا الاتفاق ةكان جوابى واضح ولن يتغير قولتها بالفم المليان
الاتفاق ممكن ان ينجح لو ابتعدت سوريا وايران عن التتدخل فى الشئون الفلسطينية وترك القاده الفلسطينين حل مشاكلهم بانفسهم حسب ظروفهم وخصوصا فى حاله الوضع العربى اكثر من ردئ
والحمد الله لم يمضى اسبوعا على الاتفاق وحصل الانقلاب الاسود المؤيد من قبل سوريا وايران والقادة الفلسطسنين المقيمين على ارض سوريا
لا اخفى عليكم سرا اننى كنت فى مصر من ثلاثه ايام وقد شاهدت بام عينى الجرحى الفلسطينيين نتاج هذا الانقلاب الاسود
ولا اخفى عليكم ايها الاصدقاء بان الاصابات كانت فى الاطرف والارجل وكانت نتيجة اطلاق قذائف صاروخيه على الافراد
كانوا الشباب قلوبهم سوداء مليئة بالحقد والكراهية كانت كراهية قلوبهم اقصى واعنف من قلوب الاسرائليين
اليوم يحتفل الشعب اللبنانى باتنخاب رئيس الجمهورية وقد نحجوا فى ذلك وتم انتخاب الرئيس الذى تم اختيارة من ستة اشهر يعنى لم ياتى رئيس جديد اذا لماذا كل هذا التاخير
اليوم خطب السيد نصر الله خطابه العاطفى امام انصارة وله الحق ان يخطب كما يشاء ولكن علية ان يعرف والشعب اللبنانى ان يعرف بان لا هناك حرب مع اسرائيل
فقد انتهت الحرب بين اسرائيل ولبنان لان اسرائيل قد اكتشفت قوة حزب الله وحزب الله اكتشف وعرف ما فعلت اسرائيل فى لبنان فى الحرب الاخيرة
لان الحرب القادمة اذا وقعت سوف تكون حرب ضرب العواصم وهنا لن ترضى اسرائيل بان تضرب عصامتها من قبل حزب الله
لذلك لا هناك حرب قادمة بين لبنان واسرائيل
وانما هذة الخطب فقد للتيار الداخلى لا تقدم ولا تجنى من جوع
من يدقق فى خطاب السيد حسن نصرة تجده خطاب مكرر ومعاد ونفس الكلام
وهو نفس خطاب حركة حماس انهم لا يطالبون بالسلطة وليس لهم اطماع بالسلطة
مع تحياتى
سبحان الله نفس كلام القادة الفلسطينين فى مكة فى نهايه الجلسات عند توقيع الاتفاق قاله الان السيد نصر الله فهل يصدق
يبقى الوضع على ما هو عليه وعلى المتضرر اللجوء للقضاء
من قال ان الدم الفلسطينى خط احمر
الوضع العربى الان فى مرحلة عدم اتزان والرؤية غير واضحة المعالم الى اين تسير الامور لا احد يعلم
قيادة حماس فى فلسطين وسوريا متر قبة النتائج وسوريا ضاغطة عليهم بعدم القيام بأى شئ حتى انتهاء هذة المفاوضات وما قد ينتج عنها وطبعا فى حالة نجاح هذة المفاوضات سوف يتم الضغط على القيادة الفلسطنية فى سوريا بالقبول بما تقوم به السلطة الفلسطنية من مفاوضات سلام مع اسرائيل وماكان محرم فى السابق سوف يحلل اليهم فى الحاضر ولا يختلف الموقف كثيرا فى لبنان مع قيادة حزب الله التى
اقامت الدنيا وعطلت الحياة السياسية والاقتصادية فى لبنان لمدة عام واكثر اعتراضا على حكومة السنيورة
وكان بدعم واضح وصريح من قبل ايران وسوريا
وبما ان سوريا تجرى مفاوضات سلام مع اسرائيل
تقبل حزب الله حكومة اتفاق الدوحة تقبل ايضا بشكل غريب انتخاب السنيورة مرة ثانية رئيسا لحكومة لبنان رغم ما قيل و كتب عنه من قبل المعارضة
وهكذا تم كل شئ رغم انف الجميع من اجل مفاوضات وهمية بين سوريا واسرائيل
ليصدق القول ما تريده سوريا من قياده حماس وحزب الله قد تم تنفيذة
ونعيد مره ثانية سياسة الباب الدوار الذى اتبعها ابو عمار مع قيادة حماس
وعجبى مايحرم على القيادة الفلسطينية فى راملة قد حرم علينا اصبح الان حلال للقيادة السورية فى دمشق مع ان الفارق كبير بين مباحثات سلام مع عدو احتل جزء من ارض وبين عدو يعترف بان ارض فلسطين هى ارض المعياد بالنسبة له
من قال ان الدم اللبنانى خط احمر
تجار الدم لايهمهم الخسارة دائما يفكرون بالمكسب

















