الانقلاب الأول؛ هو انقلاب "حماس". وهو انقلاب نصف شرعي، ونصف خارج عن الشرعية. إنه مغطى بشرعية ما لأن القوة التي قامت به تملك أغلبية المجلس التشريعي، أي القوة التي فوضها الناس بالحكم.
وهذا يعني أنه انقلاب بنسبة 50% وليس انقلابا بنسبة 50%. إنه مغطى بنسبة 50%. أما النصف الباقي فهو غير شرعي لأن القوة التي قامت به تخطت القوانين ذاتها التي أتت بها إلى السلطة (هذا إذا كان هناك سلطة (*
هذا الانقلاب يجب أن ينتهي، لكن من دون القول أنه يجب إعادة الأوضاع إلى ما كانت إليه سابقا. ذلك أن لذلك الانقلاب حسنات لا تخفى على عين أحد. ولكل شيء حسنات، فحتى السم يصلح أن يكون علاجا أحيانا.
الانقلاب الثاني؛ هو الانقلاب على سياسة عرفات أو بشكل أدق على سياسة منظمة التحرير الفلسطينية التي مثلها عرفات. هذه السياسة ترفض بشكل قاطع أن تكون المفاوضات، والمفاوضات وحدها، وسيلة الفلسطينيين للحصول على دولتهم وحقوقهم. لقد انقلب على هذه السياسة، وتم الوصول بنا إلى الاستجداء، استجداء المفاوضات.
هذا الانقلاب الذي تم من دون دم، أشرس سياسيا من انقلاب "حماس". ذلك انه لا يطال السلطة فقط، بل يطال منظمة التحرير أيضا. إنه يعيد تركيب السلطة ومنظمة التحرير سياسيا. وقد بدأ السعي نحو هذا الانقلاب قبل موت عرفات، أي في اللحظات الحرجة لحصاره أيام (عمارة الوطلاء (
هذا الانقلاب نصف شرعي، ونصف خارج عن الشرعية أيضا. فهو يتغطى بالرئيس الذي هو منتخب شرعيا، لكن ليزيح السياسة الوطنية الشرعية التي أرسيت بالإجماع أو الغالبية. كما أنه يسير نحو تفكيك منظمة التحرير وإعادة تركيبها لتتماشى مع السياسة غير الشرعية المتبعة حاليا، سياسة (إذا فشلت المفاوضات فالحل بمزيد من المفاوضات (
وكي يعاد الاصطفاف الوطني، يجب إلغاء الانقلابين معا، أي يجب إعادة بناء سياسة فلسطينية عقلانية متفق عليها، ولا تقوم على أوهام حل في عام 2008.
ولا يمكن للعودة عن انقلاب واحد أن تؤدي إلى ترميم البيت الفلسطيني. ذلك أن العودة عن انقلاب "حماس" كما يراد لها، تخطط لكسر طرف فلسطيني، لا لإعادته إلى رشده. والهدف من كسره هو كسر روح المقاومة من أجل الوصول إلى: (إذا فشلت المفاوضات فالحل بمزيد من المفاوضات!!). يعني من أجل تثبيت سياسة انقلبت على عرفات وراجعته ليس في نقاط ضعفه، بل في نقاط قوته بالذات.
من ناحية ثانية، يبدو لنا أن أصحاب الانقلاب الثاني لا يريدون لـ"حماس" أن تتراجع عن انقلابها. فهذا الانقلاب هو الذي سهل انتصار سياستهم، وسهل لها المرور. من دون انقلاب "حماس" كان من المستحيل تبرير سياستهم. لذا فليس من مصلحتهم أن تعود "حماس" عن انقلابها. وهذا ما يفسر تسهيل "حماس" لاقتحام الناس للحدود الفلسطينية المصرية. كانت حركتها هذه دفاعا عن النفس في وجه حصار يشارك فيه أصحاب الانقلاب الثاني عمليا، ويهدف إلى تدمير "حماس". لقد أحرجوا "حماس" فأخرجوها لتدمر الحدود مع مصر. والناس أمثالي يريدون لـ"حماس" أن تنزل عن الشجرة، لكنهم لا يريدون تكسيرها لصالح (لقد حصلنا على ما نريد من أنابولس) أو لصالح (سيكون هناك اتفاق نهائي عام 2008)، أي لصالح الوهم الرهيب.
أمثالي لن يشاركوا في تحطيم عظام "حماس". فهدفهم هو الوصول للإجماع الوطني، لا لتكسير عظام أحد.
انقلابان لا انقلاب واحد. * كاتب وروائي فلسطيني يقيم في مدينة رام الله.
كم سيكلف إنقلاب "حماس" القضية الفلسطينية؟ خيرالله خيرالله GMT 12:15:00 2008 الجمعة 13 يونيو قبل سنة، أرتكبت "حماس" ما يمكن اعتباره اكبر خطيئة يرتكبها طرف فلسطيني منذ نشوء القضية قبل قرن من الزمن. للمرة ألأولى في تاريخ القضية الفلسطينية، هناك كيانان فلسطينيان منفصل كل منهما عن الآخر جغرافيا بما يهدد وحدة الشعب ووحدة القضية. للمرة الأولى هناك طرف فلسطيني يسعى ألى تقسيم الشعب الفلسطيني عن طريق ضرب وحدته. أقدمت "حماس"، التي حصرت همها في تدمير القضية الفلسطينية عبر التخلي عن النضال السياسي الهادف ألى الأنتهاء من الأحتلال، على السيطرة بالحديد والنار على قطاع غزة. قدّمت هدف تغيير طبيعة المجتمع الفلسطيني على كلّ ما عداه. كلف ذلك الشعب الفلسطيني الكثير ووجه ضربة قاصمة ألى القضية الفلسطينية وقدّم للحكومة الإسرائيلية برئاسة أيهود أولمرت خدمة لم تكن تحلم بها... ما دامت هذه الحكومة تسير على خطى أرييل شارون الذي ترتكز فلسفته على مقولة أن لا وجود لشريك فلسطيني يمكن التفاوض معه. روجت "حماس" من حيث تدري أو لا تدري لمقولة شارون. ألتقت مع هذه المقولة التي أعتمدها أولمرت ووفرت كل ما يلزم من أجل أبقاء الشعب الفلسطيني وقودا في معارك أقليمية لا تخدم قضيته لا من بعيد أو من قريب بمقدار ما أنها تكرس مسألة بقاء القضية الفلسطينية موضوع متاجرة ومساومة بين أطراف أقليمية عربية وغير عربية من جهة وأسرائيل من جهة أخرى. لم تفهم "حماس" معنى تفادي السقوط في الفخّ الذي نصبه أرييل شارون للفلسطينيين عندما أتخذ صيف العام 2005، قبل دخوله في غيبوبته الطويلة التي لن يخرج منها، قراره القاضي بالأنسحاب من جانب واحد من قطاع غزة. والسيطرة عليه، خصوصا عندما يتوافر لهم "الدولار النظيف جدا" الأيراني. كم سيدوم ذلك؟ هناك دائما نهاية للظلم والتخلف. ولكن يبقى السؤال كم سيكلف الأنقلاب المشؤوم الشعب الفلسطيني وقضيته؟ أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه
وكل المؤشرات تدل على أن الكتلة المركزية في "حماس" تريد التراجع عن هذا الانقلاب، وأنها تبحث عن طريقة ما للنزول عن الشجرة. لكنهم لا يريدون لها أن تنزل عن الشجرة. يريدون لها ان تسقط كي تتحطم عظامها.
ليس في هذا أي شك. ولا يستطيعون هم بالذات لومها.
انقلاب عسكري، وانقلاب سياسي.
والانقلاب الثاني أشد خطورة من الأول.
ويجب أن يتم الرجوع عنهما معا، كي تعود الأمور إلى نصابها، يا سادتي...
يتبين بعد سنة من ألأنقلاب الذي نفّذته "حماس" أن الحركة الأسلامية سقطت أوتوماتيكيا في فخّ شارون. أخذت نفسها بنفسها ألى الفخّ وكأن هناك حلفا غير معلن بينها وبينه. الأرقام والوقائع تدل على ذلك. بدل أن تكون غزة نموذجا يقدّم ألى العالم لما يمكن أن تكون عليه دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، تعيش بوئام مع محيطها، تحوّلت غزة بقدرة قادر ألى "أمارة أسلامية" على غرار ما كانت عليه أفغانستان في ظلّ حكم "طالبان". أكثر من ذلك، أستمر أطلاق الصواريخ الحمقاء على مدن وتجمعات سكانية أسرائيلية بهدف واضح كل الوضوح يتمثل في توفير الذخيرة السياسية اللازمة لحكومة أولمرت كي تدعي أن لا مجال لأي مفاوضات جدية مع الفلسطينيين ومع السلطة الوطنية تحديدا على رأسها السيد محمود عبّاس (أبو مازن) الذي يكتشف يوميا أن أسرائيل على غير أستعداد للأقدام على أي خطوة يشتم منها أنها راغبة في أي سلام من أي نوع كان.
ما تدل عليه الأرقام أن سكان غزة محاصرون وأن لا رغبة دولية في فك الحصار عنهم ما دامت "حماس" تطلق صواريخ وتبحث عن طريقة لتنفيذ عمليات أنتحارية. يبدو حصار غزة آخر همّ لدى "حماس" التي يبدو أنها أتقنت أخيرا المتاجرة ببؤس الفلسطينيين. قتلت أسرائيل في العامين 2006 و2007 مئات الفلسطينيين بما في ذلك نساء وأطفال ومدنيين عزل. في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2008، هناك 387 شهيدا فلسطينيا ونحو 2200 جريح و634 منزلا مدمرا أضافة ألى 89 منشأة صناعية وتجريف ل12 ألف دونم من الأراضي. هذه حصيلة موجزة لما أقدمت عليه أسرائيل منذ أنسحابها ألأحادي الجانب الذي أرادت من خلاله أظهار الفلسطيني في مظهر من لا يريد السلام. كانت هناك تغطية دولية للجرائم التي أرتكبتها بسبب تصرفات "حماس" التي تفرضها عليها جهات خارجية، تعتبر الدولة الفلسطينية أمرا غير ضروري. المؤسف أن ما فعلته "حماس" يتفق كليا مع ما أرتكبته أسرائيل. قتلت الحركة الأسلامية 523 عنصرا من "فتح". هناك قائمة بأسماء كل الفتحاويين الذين أعدمتهم "حماس" بدم بارد. معظم هؤلاء أعدموا في مرحلة ما بعد تنفيذ الأنقلاب في الرابع عشر من يونيو- حزيران 2007. كانت "حماس" تتذرع قبل الأنقلاب بأنها في مواجهة مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومع محمد دحلان بالذات. كان دحلان يتعالج خارج غزة لدى حصول الأنقلاب. ولم يعد ألى القطاع بعد الأنقلاب. ماذا تريد "حماس" أذا وكيف تبرر جرائمها في حق الفلسطينيين؟ هل مجرد الأنتماء ألى "فتح" جريمة... أم ان المطلوب الأمساك بالسلطة ليس ألا وأن السلطة تبرر العمل في خدمة ألأحتلال ودعم السياسة الأسرائيلية الهادفة ألى أبتلاع جزء من الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشريف وتكريس وجود "الجدار الأمني" بصفة كونه أمرا واقعا؟
بعد سنة على الأنقلاب الذي نفّذته "حماس" في غزة، يخشى أن يكون كل كلام عن مصالحة وطنية ذرّا للرماد في العيون. لا فائدة من أي مصالحة لا ترتكز على أسس ومبادئ واضحة لا لبس فيها. في مقدم الأسس والمبادئ أن على "حماس" العودة عن أنقلابها أستنادا ألى المبادرة اليمنية وأتفاق صنعاء والتوقف عن أرتكاب الجرائم والأعلان صراحة أنها تلتزم الخط السياسي للسلطة الوطنية الفلسطينية. ليس مطلوبا من "حماس" الأعتراف بأسرائيل بمقدار ما أن المطلوب منها الأعتراف بأن هناك نضالا فلسطينيا عمره قرن كامل أدى ألى أعتراف عالمي ب"الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف" للشعب الفسطيني. أنتهت هذه الحقوق مساومات على أسير أسرائيلي كلف الفلسطينيين ألى الآن مئات الشهداء وآلاف الجرحى وحصارا ظالما لغزة يعاني منه مئات الآلاف من الأبرياء. مخيف أن تتحول القضية الفلسطينية بفضل "حماس" ألى قضية أسير أسرائيلي... لم يعد العالم يرى غيره. وما يمكن أن يكون مخيفا أكثر التهديدات التي توجهها "حماس" لمصر بين وقت وآخر، في حين يبذل المصريون كل جهد لأيجاد مخرج من الأوضاع المأساوية في غزة من جهة وأحتمال أستمرار القطيعة بين غزة والضفة سنوات طويلة من جهة أخرى!
في النهاية، لا أفق سياسيا لمشروع "حماس" في غزة وغير غزة. في أستطاعة الأخوان المسلمين تغيير طبيعة المجتمع الفلسطيني في غزة وأخذه في أتجاه التخلف والسيطرة عليه، خصوصا عندما يتوافر لهم
احتلال عاصمة عربية
لم تكن الاعتداءات الصهيونية، التي طاولت الشعب الفلسطيني والشعوب العربية المجاورة، منفكّةً يوماً عن العقيدة التوراتية العنصرية التي ترى في اليهود شعباً مختاراً من قِبَل الله، بينما الشعوب الأخرى ليست سوى "غوييم" أو"أغيار" خلقهم الله لخدمة شعبه المختار كما يزعمون، وهم بالتالي لا يستحقون أن يعاملوا معاملة الإنسان الكامل.
وقد تجلّت هذه النظرة في العدوان الصهيوني الواسع الذي طاول لبنان على شكل اجتياح شامل غطّى أغلب الأراضي اللبنانية، وأطلق عليه العدو اسم "عملية سلامة الجليل" التي هدفت، بحسب الزعم الصهيوني، إلى حماية المستوطنات الشمالية في فلسطين المحتلة، من هجمات المقاومة الفلسطينية التي كانت تتمركز في لبنان.
وقد تذرّعت إسرائيل لعمليتها تلك بمحاولة اغتيال سفيرها في لندن المدعو "شلومو آرغوف" والتي حصلت في 2 حزيران/يونيو في عام 1982 م، وقد حامت شبهات كثيرة حول تلك العملية، وعن الدور الإسرائيلي فيها.
ولكن مهما كان الأمر فيجب ألاّ يغيب عن بالنا ما سلف من القول إن تلك النـزعة العدوانية متجذّرة في العقلية الصهيونية المنطلقة من أطماع دينية وتاريخية لم توفر في السعي نحو تحقيقها أياً من الدول العربية المجاورة لفلسطين التي كان لها سبق في دفع ثمن هذه الأطماع.
أما لبنان فقد نال نصيباً واسعاً من أطماع اليهود نظراً لوقوعه في "أرض الميعاد" المزعومة عند الصهاينة، وهي التي تمتد من النيل إلى الفرات. وقد كشفت مراسلات القادة الصهاينة، فيما بينهم، نظرتهم إلى لبنان وكيفية النظام الذي يجب أن يكون فيه ليكون ضمانة لوجود الدولة العبرية في المنطقة.
ولأن لبنان دولة متعددة الأديان، تقوم على التعايش بين الطوائف المختلفة، حاول اليهود تفتيت نموذج التعايش هذا لتبرير منطقهم العنصري الساعي إلى إقامة دولة يهودية في فلسطين مستبعدين الشعب العربي المسلم هناك.
وقد كان لإسرائيل أطماع كبيرة في الثروة المائية اللبنانية الكبيرة، لاستغلالها بهدف سد حاجاتها من المياه، وخصوصاً أن سياستها قائمة على جلب المزيد من اليهود إلى فلسطين المحتلة، ما يولّد حاجات إضافية.
وكذلك كانت إسرائيل ترى، ومن خلفها أميركا، الموقع الاستراتيجي للبنان، وما يحويه من جبال عالية تشكّل مواقع ممتازة لوضع أجهزة ومحطات تجسس على المنطقة.
...ولتنفيذ هذه الأهداف المعلنة، وغيرها من الأهداف غير المعلنة، كان الغزو الصهيوني للبنان، ولم يكن قرار الغزو سراً، فالقوات الصهيونية كانت تنتشر بشكل مكثّف، وبحال استنفار دائم على الحدود اللبنانية، وكان مراقبو الأمم المتحدة يرصدون هذه التحركات ويتوقعون عملية الغزو في أية لحظة منذ شباط/فبراير 1981م.
وهكذا، وبعد يومين من محاولة اغتيال السفير الصهيوني في بريطانيا، نفّذ العدو عدوانه على لبنان مستهدفاً المناطق السكنية والعسكرية على حدٍّ سواء، دون تمييز بين لبناني أو فلسطيني، ولم يوفر القوات الوطنية اللبنانية ولا قوات منظمة التحرير الفلسطينية.
وأسفر العدوان الإسرائيلي عن سقوط أكثر من عشرين ألف قتيل وما يزيد عن مئة ألف جريح، فضلاً عن دمارٍ شامل في عدد كبير من المدن والبلدات والقرى، ولعلّ بيروت دفعت الثمن الأكبر جراء صمودها البطولي الذي استمرّ زهاء ثلاثة أشهر أمام جحافل العدو التي دكّت العاصمة اللبنانية بآلاف الأطنان من القذائف.
وتواصل حصار بيروت رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم(508) الداعي إلى وقف النار، ثم تدخلت الوساطة الأمريكية عبر مبعوثها فيليب حبيب الذي قام بدور الوسيط في مفاوضات غير مباشرة أسفرت عن خروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وتوجهها إلى تونس.
لقد كان لهذا الغزو نتائج مهمة بالنسبة إلى الكيان الصهيوني، فقد استطاع إبعاد المقاومة الفلسطينية بالقوة من الجنوب اللبناني، وبالمفاوضات من باقي الأراضي اللبنانية، وتمكّن من تدمير البنية العسكرية لها.
ولكن الأمور لم تنتهِ عند هذا الحد، بل كان لهذا الغزو نتائج مهمة أيضاً على الصعيد البناني، إذ ظهرت حركات مقاومة لبنانية قارعت الاحتلال وأنزلت به الخسائر المادية والمعنوية الفادحة، حتى تمكّنت من إخراجه ذليلاً في يوم 25-5-2000م، والذي تحوّل إلى عيد للمقاومة والتحرير في لبنان، وإلى يوم فخرٍ وعزّ للعرب والمسلمين.
وتبقى ذكرى العدوان ماثلة، وتبقى ذكرى النصر خالدة، لنستخلص منها الدروس والتجارب والعبر













تحياتي أخوي على المهنية الصحفية التي يحتويها مقالك