أحلام صغيرة
سياسية ليس لها اى انتماء
عام الرماد

عام الرماد

عام ضاع   على الشعب الفلسطينى بدون اى مكاسب

عام يمكن ان يطلق علية عام الشحتة والتسول

عام الكذب والنفاق

عام اللامبالاة على كل المستويات

عام التشرد والتزمر و التكسع على معابر الوطن

عام المفاوضات بين الخروف والذئب

عام التخريب والتدمير

عام لم يحرر فيه شبرا واحدا

عام لم يرفع فيه علم فلسطين بل تم رفع الريات السوداء

عام تناحر فية الاخوة فى الاسرة الواحدة من اجل تنظيم هذا يشجعة والاخر لا يحبة

عام قيل فيه ان الدم الفلسطينى خط احمر واتضح ان الدم الفلسطينى

يباع من اجل كرسى مخوى

عام تغيرت فيه البيئة الفلسطينية التى كانت نموذج حى لكل الاقطار العربية

عام التصريحات النارية بين الاحزاب

عام التخوين واصدار البيانات

عام انقسمت فيه فتح على نفسها

عام باعت فيه حماس اهدافها لمصلحة ايران وسوريا

عام سكن فيه الشيطان قلوب الفلسطينيون جمعيا ومازال

 عام الجندى الصهيونى الاسير ولااحد يعلم كم كلفنا حتى الان
هذا الاسير
عام الصمود الوهمى وكتمان الحقيقة
عام الجبن والعار على السلطة وحماس فكلاهما فى النار

عام نريد التخلص منه ولكن وكيف  بعد ان اصبح علم الحزب اهم بكثيرمن راية الوطن


الدم الفلسطينى احمرواخضر



أضف تعليقا

اضيف في 15 يونيو, 2008 08:53 ص , من قبل bainywbainak said:

هذا العام، كغيره من الأعوام مضى،كـ 60 عاماً من الانتحاب، كـ 41 عاماً من الانتظار، كأعمار الأجداد والأباء وحتى الأبناء!

تسلم إيدك

فرح برقاوي

اضيف في 15 يونيو, 2008 03:57 م , من قبل eshteyak said:


أخي العزيز يوسف ..

معك حق تسميه عام الرمادة .. لقد دفعنا ثمن هذا العام باهظاً .. ولاقينا فيه ما لاقينا ولم نزل ..

ليس باستطاعة الشعب أن يثور ليغير ما حوله إلا إن وجد الأفضل وحتى الآن لايوجد..

في الفترة الماضية كنت أسأل كل من يصادفني ممن حولي وعاش على أرض غزة وعاصر كل مراحلها أي المراحل أفضل وأي عهد هو أفضل من وجهة نظركم ..

للأسف الشديد الجميع أجمع على رأي واحد وهو عهد ما قبل انتفاضة الحجارة .. عهد الحكم الصهيوني ..

تلك هي الحقيقة وأنا لم أعاصر هذا العهد حتى أستطيع الحكم ولكن إن مر من هنا من له رأي مخالف أتمنى أن أجد رأيه مكتوب هنا ليخالف هذا الرأي ..

أما عهد السلطة وهو ما قبل انتفاضة الأقصى فقد أجمع عليه الجميع أيضاً ولكن أقرنوه بالسخط على السرقات العلنية التي تمت على أيدي المسئولين ..

وابتداءاً من عام انتفاضة الأقصى فهو بالنسبة لهم عام رمادة جعل الشعب الفلسطيني يحيا على ينابيع الكرامة والصمود والتحدي ..

أما شاليط الجندي الأسير فالكثير من أهل غزة مؤمن أنه فرصة العدو التي واتته من السماء فالعدو يعلم علم اليقين أن شاليط بمأمن ويعامل أفضل معاملة ولكن بقائه في غزة منح العدو الحرية لممارسة كل الارهاب الصهيوني المكبوت ..

عام الرمادة جعلت له نهاية ومنفذ للخروج من أزمة ولكن عام رمادنا يعلم الله وحده كم سيفرخ من الأعوام ..

تحياتي اليك وكل احترامي وتقديري ..

اضيف في 16 يونيو, 2008 06:24 م , من قبل wa7na said:

تسلم أخوي على هذا المقال الأكثر من رائع و أنا من المتابعين لمقالاتك الأكثر من رائعة تحياتي
www.wa7na.jeeran.com

اضيف في 16 يونيو, 2008 11:15 م , من قبل بصمة said:

مضى عام ليس كباقي الأعوام . مضى عام على جريمة اقترفناها بحق أنفسنا ..أما باقي الأعوام فقد كان الإحتلال وحده هو الذي يرتكب الجرائم بحقنا ..أما الآن فقد أصبحنا الجاني و المجني عليه في وقت واحد ...و ما زالت فصول الجريمة المركبة تتواصل ..
موضوعك ممتاز و أدعو الجميع للكتابة حول هذا الموضوع بانحياز تام لفلسطين و لأنفسنا.

اضيف في 17 يونيو, 2008 04:19 ص , من قبل joe75 said:

أهلااا بالحبيب يوسف
و الله يا يوسف انت أحسن مني ..بس يشهد الله انك بالبال دائما و عدم السؤال و التعليق هو كسل مزمن لا أكثر ..و لم يكن بلحظة من اللحظات زعل ..انت غالي كتير و احترامك في القلب كبير مهما اختلفنا و تناقشنا ..ألتمس منك العذر لتقصيري هذا ..و هو غير مقصودو الله يعلم يا صديقي .
ـ انت مش ملاحظ معي انه حال أخوتنا الفلسطينيين لا يختلف أبدا عن حال أي شعب عربي اّخر ؟ و انت فكرك لو الظروف السياسية كانت مشابهة بأي بلد عربي اخر لا على التعيين ..ما كانوا قالوا دم الشعب خط أحمر و تاني يوم ذبحوا بعضهم من أجل كرسي ؟ يا رجل حتى من أجل كرسي البلدية نحن مندبح بعضنا ..لا لا ..لا تقلق ..الأمر مش خاص بالفلسطينيين أو اللبنانيين. الأمر موجود بالجينات العربية من المحيط إلى الخليج ..بس يحمدوا ربهم انه كل شعب منهم في ديكتاتور فوق راسه هو الوحيد اللي من حقه يقتل ههههه يعني مش تارك الحبل لغيره .و أول ما بيفلتوا شوف كيف بيعملوا ببعضهم .
ـ أول ما دخلوا الامريكان عالعراق ..خرجوا العراقيين مظاهرات يقولوا فيها : لا شيعية و لا سنيّة ..كنت جالس انا و صديقي ..قلت له ما داموا قالوا لا شيعية و لا سنية ..يبقى انتظر شهرين تلاتة بس ..و شوف كيف رح يدبحوا بعضهم ...هيك تعوّدنا ..و هيك نحن كلّنا يا صديقي .. بلبنان بيدبحوا بعضهم و تاني يوم بيجلسوا مع بعضهم و بيقولوا الدم اللبناني خط أحمر ..الله يعين هالخط الأحمر شو تشوّهت صورته و صار أسود .
بدّك من الاخر ؟ نحن شعوب غير قادرة على العيش بسلام ..إذا لم يكن هناك عدو خارجي ,,نحن نخترع عدو من بيننا ..و الان صرنا حتى بوجود العدو الخارجي محتاجين نخترع عدو من بيننا ..و لا تصدّق انه نحن منقتل بعضنا عشان خاطر هذه الدولة أو تلك ..لا لا ..ما حدا بيقتل عشان حدا .. نحن منقتل عشان نحن كلنا معنا حق ..و عشان كلنا بدنا ندخل الجنة ,,و عشان كلنا الله اختارنا حتى نحكم و الله سمح لنا نقتل منشان نحكم ..سواء كنا يمينيين او يساريين او اسلاميين أو متأسلمين ..شيعة أو سنة أو ملحدين ..

اضيف في 17 يونيو, 2008 02:24 م , من قبل moghamed said:

عزيزي يوسف
ألف تحية وسلام..
وكل عام وأنت بخير ( معذرة يبدو أنني أخطأت في هذه الكلمات )
فحال العرب ليس بخير مع هذه الخيبات المتوالية التي يعيشونها.. لله أنت
دمت بخير

اضيف في 17 يونيو, 2008 04:05 م , من قبل mama2007 said:

ليس كل عام عام
مرت علينا اعوام واعوام
ونحن الفلسطنيون صامدون
العيب ليس في الشعب
هو من دفع دمو ثمن لقمه العيش
العيب في الكراسي والمناصب
مضى عده اعوام وليس عام
وكل عام يمضى ننتظر العام المقبل لعله يكون احسن
ولاكن للاسف تمضي اعمارنا بالانتظار
ونحن على ما نحن عليه من جرائم في حق انفسنا واخواننا نسينا القضيه
ولهثنا وراء السراب لنبقى فرجه للاعداء وهذا ما يصبوا له الاعداء
لا يغير الله ما بقوم حتا يغيروا ما بانفسهم
تقبل مروري
ماما نرجس

اضيف في 17 يونيو, 2008 06:25 م , من قبل abufadi111 said:

بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي يوسف بعد التحية والسلام
اولا انا اعترض على التسمية بعام الرماد
لانة عام الجمرة الخبيثة عام البركان عام الزلزال الذى هز البيت الفلسطينى
وصدع اركانة وخلف شرخا غائرا بالصدور
اما بالنسبة للدم الفلسطينى وتحريمة
اوكد للك لم ولن يكون الدم الفلسطينى محرما فى يوم من الايام
وعليك السؤال عن التصفيات الجسدية
التى حدثت وكانت تحدث فى التاريخنا النضالى
وعليك معرفة كيف تمت تصفية الدكتور عصام سرطاوى وسعيد حمامى وعز الدين القلق والقائد سعد صايل واتهمنا السورين بدمة وفهد القواسمى واتهمنا السورين ايضا واالقائد ابو اياد(صلاح خلف)وهايل عبد الحميد والقائد ابو على اياد فى احراش دبين بالشمال الاردنى وزهير محسن فى جزيرة كان الفرنسية
ولكن هذا فقط على سبيل الذكر لا الحصر لان المكان لا يتسع للتعداد
اما بالنسبة لفتح وانقسامها كما ذكرت
يا اخى فتح طول عمرها مقسومة على نفسها وتفتقد للمقومات لان قيادتها
فقدت النقاء الثورى وتحولو الى جماعة بيروقراطين تستهويهم الاضواء والفخفخة
وقيادة فتح طول عمرها تحول دماء الشعب
الى حبر ومداك لتكتب بة عناوين ومنشتات
الصحف وقيادة فتح كانت كل منهم تابع لدولة ويشكل القناة الفتحوية لهذة الدولة او تلك الدولة
اما بالنسبة لحماس والتى اختلف معها
الا اننى احترمها كحركة فلسطينية وصاحبة ادلوجية واضحة وصريحة وانت تعلم اخى يوسف ان حماس لم تعطى الفرصة الكافية للعمل من خلال الحكومة وكلنا نعلم ان حماس فازت باغلبية ساحقة فى الانتخابات
مهذا لم يرق للفتح ولم تعترف بالخيار الديمقراطى للشعب الفلسطينى وحاولت جاهدة لافشال حماس من اليوم الاول وللامانة اقول ان حماس حاولت مشاركة فتح
فى المسيرة وكان الرفض دوما فتحاوى لان فتح لا تومن بديمقراطية ولا خيار شعب كيف ولا وقادتها يملكون عدد من ابراج دبى
وكيف يستسلم المنتفعون والمتنفذون فى فتح
لامانة اذا كان هناك حكم عادل فقيادة فتح تتحمل المسولية التاريخية
رغم لقاءات القاهرة العديدة
واتفاقيات صنعاء ومؤتمر مكة المكرمة
اكتفى بهذا لان اشى بوجع القلب وانا اوجعنى قلبى
والى الملتقى

اضيف في 19 يونيو, 2008 06:21 م , من قبل latifa252 said:

كل الاعوام تتشابه .. نار .. وحرب .. ودمار .. واتسدمار لفلسطين والفلسطينيين .. ما يفيد البكاء عبر الكلمات .. وقد قيل الكثير الكثير في فلسطين وابنائها .. بكينا الثكالا والارامل والايتام .. والارض المقدسة .. التي رفسها اليهود .. ودنستها اقدامهم القذرة .. كان الله معكم .. والمجدل والخلود للشهداء الابرار .. والقوة والصلابة للمجاهدين الاشاوس ..
اليمامة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

كل الناس لهم وطنا يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا***كل الناس لهم وطنا يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا****كل الناس لهم وطنا يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا