عام الرماد
عام ضاع على الشعب الفلسطينى بدون اى مكاسب
عام يمكن ان يطلق علية عام الشحتة والتسول
عام الكذب والنفاق
عام اللامبالاة على كل المستويات
عام التشرد والتزمر و التكسع على معابر الوطن
عام المفاوضات بين الخروف والذئب
عام التخريب والتدمير
عام لم يحرر فيه شبرا واحدا
عام لم يرفع فيه علم فلسطين بل تم رفع الريات السوداء
عام تناحر فية الاخوة فى الاسرة الواحدة من اجل تنظيم هذا يشجعة والاخر لا يحبة
عام قيل فيه ان الدم الفلسطينى خط احمر واتضح ان الدم الفلسطينى
يباع من اجل كرسى مخوى
عام تغيرت فيه البيئة الفلسطينية التى كانت نموذج حى لكل الاقطار العربية
عام التصريحات النارية بين الاحزاب
عام التخوين واصدار البيانات
عام انقسمت فيه فتح على نفسها
عام باعت فيه حماس اهدافها لمصلحة ايران وسوريا
عام سكن فيه الشيطان قلوب الفلسطينيون جمعيا ومازال
عام نريد التخلص منه ولكن وكيف بعد ان اصبح علم الحزب اهم بكثيرمن راية الوطن


























هذا العام، كغيره من الأعوام مضى،كـ 60 عاماً من الانتحاب، كـ 41 عاماً من الانتظار، كأعمار الأجداد والأباء وحتى الأبناء!
تسلم إيدك
فرح برقاوي