أحلام صغيرة
تحكى عن هموم المواطن العربى الغير قادر على الوقوف والاعتراض ويكتفى بمدح الحاكم خوفا من بطشة
مشعل ونصرة الله وجهان لعملة واحدة
التاريخ يعيد نفسة ونحن لا نتعلم اى شئ
مايحدث الان فى غزة هو سيناريو مكرر مما حدث فى حرب  حزب الله الاخيرة  من بدايه الغزو
 
فى حرب لبنان وقع وزير الخارجية السعودى بغلطه عندما قال ان حزب الله يغامر فى حياة اللبنانيين
 
وقامت الدنيا ولم تقعد على السعوديه حتى تصريجات الحكومة اللبنانية كانت مع تصريح وزير الخارجية السعودى
وقامت الدنيا ولم تقعد مظاهرات وتنيديد وشجب من كافة الاقطار العربية وخلاف حول عقد القمة او لا تعقد
 
واسرائيل تركت العرب كالعادة يفعلون ما يردون وقامت هى بتدمير لبنان بكافة الوسائل وتدمير الجنوب وتهجير الاف اللبنانين الى بيروت
وبين شد  وتصريح من هنا وهناك حول ايفاف الحرب فورا وللجؤ العرب الى مجلس الامن كالعاده انتهت حرب لبنان بدون اى نجاح  صحيح ما كان فى اى انتصار سياسى ولا على حتى على ارض الواقع لان الحرب الاخيره
لم يتم تحرير شبر واحد من شبعا
وانما انتهت باتفاق بحماية امن اسرائيل اشترك فيه حزب الله   بوضع قوات دولية بين حدود لبنان واسرائيل
وابعاد حزب الله  عن حدود لبنان
واحضار قوات دولية يعلم الله ما ذا تفعل بوجودها الان
 
اليوم نفس الشئ حماس تريد ان تلبس لباس حزب الله مع وجود فراق كبير بينهم
 
ونفس الموقف العربى اتجاه ما يحدث فى غزة لا يحتلف كثيرا عما حدث فى لبنان بل العكس الموقف العربى فى غزه اضعف بكثير
 
ظهرت مبادارت عربية من كل الزعماء وظهرت  الاتهامات بالخيانة من هذا وذاك
 
واسرائيل مازلت تضرب
 
نهاية الوضع  سوف يكون تماما مثل ما حدث فى لبنان
ايقاف اطلاق النار واجبار حماس على توقيع اتفاقيات مع اسرائيل
 
سوف تستمر اسرائيل فى قصف غزة حتى تدمير البنبة التحتية فى غزة واضعاف قدرة حماس
 
فى غزة جتى ترضخ حماس لعقد اى اتفاقية
 
ويكون النصر لحماس انها وقعت الاتفاقيات بناء على تدمير وتخريب غزة
 
هذا الوضع فى غزة حتى الان  وسوف نتظر ماذا يحدث ولا اعتقد ان للمخرج نهاية اخرى غير نهاية فيلم نصرالله
 
فى النهاية اقولها الى السيد مشعل هناك فرق كبير بينك وبين نصر الله
لان نصرالله صادق وانت كذاب
نصرالله يقاوم من الجنوب وانت تقاوم من عاصمة لم تقدم رصاصه واحدة ضد اسرائيل منذ اربعين عاما
 
شعبك الفلسطينى لديه ديمقراطية ولديه الشجاعة فى ان يلقى اللوم على الجميع بينا الشعب السورى والقياده السوريه متل النعامة تدفن راسها فى تراب وقت الشدائد
احزن كثيرا عندما يتم اجراء لقاءات مع المواطن السورى
 ويبداء فى سلسلة من الشعر للقائد البطل بشار الاسد
 


أضف تعليقا

اضيف في 02 يناير, 2009 09:03 م , من قبل munaasad said:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عساك بخير أخي يوسف
مررت للاطمئنان والسلام
وجدت مقالك هنا لست بصدد مناقشه الموضوعفقد اتفق معك باشياء واختلف باشياء
ما يهمني ان نجتمع على قضيه فلسطين ككقضيه واحدة فقد تعبنا من الفرقه وكيل الاتهامات لبعضنا ...
تقبل سلامي وتحياتي واتمنى ان تكون اخبارك بخير

اضيف في 03 يناير, 2009 01:30 ص , من قبل hagacity said:

الاخت الغالية منى
اسعد الله اوقاتك واتمنى لكى الصحة والعافية لكى والى اسرتك الكريمة
اشكرك على مرورك واقدرة
اكيد نحن لست بصدى ان ننقاش الموضوع ولكن هذة الحقيقه نحن ندور فى حلقة مفرغة يدفع تمنها فقط الشعب الفلسطينى وما وصلنا اليه الان هو بسبب هذا الاختلاف وهذة المواقف العنيدة التى ادات الى هذا الفراق وهذا الخراب الذى تمر فية القضية الفلسطنية
ونحن الفلسطنيين قيادة وشعبا لم نتعلم من التخاذال العربى منذ حصار بيروت عام 82 اكثر من ثلاثة شهور ونحن ننتطزر تغيرات فى العالم العربى سواء على مستوى الحكام او على مستوى الشعوب كلها تنتهى بمظاهرات كذابة مؤقته مدعومة من احزاب خائنة
دائما تنتهى المواقف العربية بالمساعدات المادية وان وصلت دائما تنتهى المعترات العربية بالتديد والشجب واتهام كل طرف بانه الخائن الغير قادر
اذا وصلت الامور ان الحكام العرب غير قادرين على عمل اى شئ
فعلى من نراهن الى انفسنا على هذا الخراب على هذا التفرقه كيف نريد مقاومة العلدو ونحن متفرقين وكلانا يتهم الاخر بالخيانة والتفريط
هل نسيتم كم عدد التصريحات والمهترات والاقاويل التى انتسبت الى ابو عمار بانه فرط وباع القضية وسلم بكل شئ الى اليهود
رغم الضغوط الشديدة علية فى كامب ديفيد رفض التفريط والتوقيه على اى شئ
اليوم حماس تترحم على ابو عمار ونسيت القياده فى حماس بانها من كانت وراء كل التصريحات القذره
اليوم من يريد تحرير فلسطين يجب ان لايكون منافق يجب ان يعرف قوته والى قوة عدوة وقوة الشعوب التى راح تقف معه
شبعنا تمثيلات وافلام ومواقف مكرره
اليوم ومنذ موقف السادات ونحن نسير الى طريق واحد هو طريق التفرقه
لان كل قائد يتخد قرار بدون وعى بدون ان يفكر فى ما سوف يحصل بعد ذلك من اضرار علية وعلى غيرة
اليوم حماس تلبس دور حزب الله
وفى النهاية اليوم حزب الله مكبل باتفاقيية لا تختلف كثيرا عن اتفافية مصر مع اسرائيل
هذة نتاشج المغامرات الغير محسوبه
وصدقينى نهاية السناريو لن يختلف كثيرا عن سناريو حزب الله
ولكن بعد مزيدا من الخراب فى غزة
والذى يطلق علية الاخرين القابعين فى سوريا عاصمة الذل والهوان
بانها مقاومة
الاجلى ان تقوم سوريا بهذا الدور
ام نسى الشعب السورى انه منذ اربعين عاما لم تطلق رصاص

اضيف في 03 يناير, 2009 01:38 ص , من قبل hagacity said:

لم تطلق رصاصة واحدة
كيف تسعى سوريا الى اجبار الفلسطينين بتحرير فلسطين عن طريق المقاومة وهى تسعى الى تحرير الجولان عن طريق المفاوضات
سوريا وللاسف تعيش على انقاض الخراب والدمار الذى يحدث فى لبنان وفى فلسطين
لماذا لم تقوم سوريا حتى الان بفتح اى جبهة مقاومة على الجولان وتريد فتحها فى الغزة رغم الفراق الكبير بين امكانيات غزه ودمشق
لماذا هذا الجهل العربى التى تعيش فية الشعوب العربية والسياسين العرب والفلسطنيين بصفه خاصة
لماذ نريد دفع فاتوره الجهاد عن سوريا وايران
الى متى هذا التخاذل العربى والغباء العربى
اوعى تقولى اللى بيحدث فى غزه مقاومه بل العكس انتحار
انا لما اكتب شئ اكتبة من خلال الواقع الذى نعيشة وليس من قصص تاريخ قديمه
اليوم كل شئ مكشوف ويحب الانسان ان يفهم
هذا ليس معنى كلامى الاستتسلام
ولكن للمقاومة عنوان وخطوط
والذى يحدث فى غزه الان ليست مقاومة
اى مقاومه والششعب يفتقر الى ابسسط امر العيش
الشعب قامع وساكت وتصريحات الناس على التلفاز ما هى الا مواقف مجبريين عليها
مع تحياتى يوسف

اضيف في 04 يناير, 2009 10:40 ص , من قبل سنمار said:

بعض حديثك هو الحقيقة بعينها, لكنها ربما من زاوية اخرى.

ظني ان الشارع العربي يريد ان يكون قرار ايقاف اجتياح غزة عربيا, ولا اظنك تجهل انه يمكن أن يتم ذلك باستخدام اوراق كثيرة.

ومع كل التقدير لرأيك في خالد مشعل, الا اني اراه بعيدا عن الواقعية خاصة وانك تحب الحديث بواقعية.



لبنان واسعة ولها حدود مع سوريا تضمن امدادها بالسلاح وتضمن تنقل قياداة حزب الله لاي سبب سياسي بينما غزة ليس لها حدود الا مع اسرائيل ومصر وبالتالي فهي محاصرة. وفي حال حدوث اي اشكال بسيط, فان رئيس الوزراء فضلا عن غيره لا يستطيع الخروج لعمل اي مجهود سياسي.

وبعيدا عن ظروف غزة الا تعقد ان وجود ممثل لاي منظمة خارج بلدها فيه منفعة؟ لا اعتقد ان الموضوع بهذه الدرجة من البساطة التي جعلت تحكم على خالد مشعل. وخالد مشعل وغيره ليس بمنأى عن عمليات اغتيال وان كان في سوريا. وقد حاولوا اغتياله من قبل في الاردن.


دمت بخير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

كل الناس لهم وطنا يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا***كل الناس لهم وطنا يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا****كل الناس لهم وطنا يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا